السيد حسن الصدر

294

الشيعة وفنون الإسلام

ومنهم : محمد بن أبي إسحاق « 1 » ، متكلّم جليل ، ذكره ابن بطّة في فهرسته وذكر له مصنّفات عدّة « 2 » . قلت : هو من علماء عصر الإمام الرضا عليه السّلام والمأمون ، يروي عنه البرقي « 3 » . ومنهم : ابن مملك محمد بن عبد اللّه بن مملك الإصفهاني ، أبو عبد اللّه « 4 » ،

--> ( 1 ) ذكره النجاشي بعنوان محمد بن أبي إسحاق القمّي . لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 238 رقم 933 ، والشيخ الطوسي ذكره بعنوان محمد بن إسحاق القمّي ، فكلمة « أبي » إمّا أنّها زيادة في كلام النجاشي ، أو أنّها نقصت من كلام الشيخ ، ومن المعلوم أنّه إذا دار الأمر بين الزيادة والنقيصة فالمشتمل على الزيادة مقدّم ؛ لأنّ السهو في النقيصة أكثر وقوعا في المكتوبات . ولكنّ المظنون قويّا أنّها زيدت في كلام النجاشي ؛ وذلك بقرينة أنّ البرقي ذكره في رجاله في أصحاب الإمام الجواد عليه السّلام بعنوان محمد بن إسحاق القمّي . لاحظ رجال البرقي : ص 56 ، وما ذكره البرقي مقدّم ؛ لقرب عصره منه ، فإنّ الشيخ الطوسي ذكر في فهرسته بأنّ البرقي هو الذي أخبر بكتب محمد بن إسحاق . لاحظ الفهرست للطوسي : ص 235 ، وانظر ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 238 رقم 933 ، والفهرست للطوسي : ص 234 رقم 696 ، ورجال الطوسي : ص 378 رقم 5592 ، وص 448 رقم 6373 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 291 رقم 2407 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 97 رقم 4375 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 17 رقم 6295 ، ومعجم رجال الحديث ج 15 : ص 239 رقم 9985 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 57 ، في قسم الميم ، وخاتمة المستدرك ج 9 : ص 7 رقم 2322 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 341 رقم 2536 . ( 2 ) رجال النجاشي ج 2 : ص 238 . ( 3 ) لاحظ الفهرست للطوسي : ص 235 ، والجامع لأصحاب الإمام الرضا 7 ج 2 : ص 20 رقم 505 . ( 4 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 297 رقم 1032 ، والفهرست للطوسي : ص 282 رقم 908 ، ومعالم العلماء : ص 142 رقم 998 ، وخلاصة الأقوال : ص 266 رقم 951 ، وإيضاح الاشتباه : ص 271 رقم 592 ، ورجال ابن داود : ص 177 رقم 1435 ، ومنتهى المقال ج 6 : ص 103 رقم 2727 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 255 رقم 4871 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 144 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 291 رقم 6956 وتنقيح المقال ج 3 : ص 146 ، ومعجم رجال الحديث ج 17 : ص 263 رقم 11149 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 333 رقم 1069 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 390 ، والفهرست لابن النديم : ص 310 في الفن الثاني من المقالة الخامسة ، ومعجم المؤلفين ج 6 : ص 156 .