السيد حسن الصدر
275
الشيعة وفنون الإسلام
العلوم « 1 » ، وأخبره أنّ الحجّاج يقتله « 2 » ، فقتله الحجّاج بالكوفة سنة ثلاث وثمانين تقريبا « 3 » . وسليم - بالتصغير - ابن قيس الهلالي التابعي « 4 » ، طلبه الحجّاج أشدّ الطلب
--> - والإصابة ج 3 : ص 318 رقم 750 ، والبداية والنهاية ج 9 : ص 50 في حوادث سنة 83 ه ، وتاريخ الطبري ج 5 : ص 169 في حوادث سنة 83 ه ، والجرح والتعديل ج 7 : ص 174 رقم 905 ، وتهذيب التهذيب ج 8 : ص 390 رقم 5890 ، وتهذيب الكمال ج 24 : ص 218 رقم 4996 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 91 ، وشرح نهج البلاغة ج 17 : ص 149 ، ومختصر تاريخ دمشق ج 21 : ص 219 رقم 132 . ( 1 ) انظر روضات الجنات ج 6 : ص 61 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 10 ، معجم رجال الحديث ج 5 : ص 132 . ( 2 ) انظر الإرشاد ج 1 : ص 327 ، وبحار الأنوار ج 42 : ص 148 ، والإصابة ج 3 : ص 318 ، وشرح نهج البلاغة ج 17 : ص 149 ، وتهذيب التهذيب ج 8 : ص 390 رقم 5890 . ( 3 ) لاحظ تاريخ الطبري ج 5 : ص 169 ، والبداية والنهاية ج 9 : ص 50 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 91 . ( 4 ) وهو أبو صادق ، سليم - بصيغة التصغير - كما قاله العلّامة الحلّي في الخلاصة ، وقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام والإمام الحسن عليه السّلام والإمام الحسين عليه السّلام والإمام السجاد عليه السّلام ، وله كتاب معروف ، وهو أصل من الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السّلام ، وهو أول كتاب ظهر للشيعة معروف بين المحدثين اعتمد عليه الشيخ الكليني والشيخ الصدوق وغيرهما من القدماء رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين . لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 1 : ص 68 رقم 3 ، ورجال الطوسي : ص 66 رقم 590 ، ص 94 رقم 934 ، وص 101 رقم 984 ، وص 114 رقم 1136 ، وص 136 رقم 1428 ، والفهرست للطوسي : ص 143 رقم 346 ، واختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 321 ، وخلاصة الأقوال : ص 161 رقم 473 ، ورجال ابن داود : ص 106 رقم 722 ، وأعيان الشيعة ج 7 : ص 293 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 293 ، وروضات الجنات ج 4 : ص 335 رقم 335 ، وقاموس الرجال ج 5 : ص 227 رقم 3356 ، والغيبة النعمانية : ص 61 ، والاختصاص : ص 3 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 355 رقم 2387 ، ومنتهى المقال ج 3 : ص 374 رقم 1356 ، ومعجم رجال الحديث ج 9 : ص 226 رقم 5401 .