السيد حسن الصدر

270

الشيعة وفنون الإسلام

ياسر « 1 » وابيّ بن كعب « 2 » وخزيمة بن

--> - 181 ، ومعجم رجال الحديث ج 4 : ص 202 رقم 1686 ، والطبقات لابن سعد ج 4 : ص 241 وج 7 : ص 8 ، وميزان الاعتدال ج 1 : ص 306 رقم 1156 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 : ص 469 رقم 91 ، وكتاب الثقات لابن حبان ج 3 : ص 29 ، وتهذيب الكمال ج 4 : ص 53 رقم 661 ، وتقريب التهذيب ج 1 : ص 96 رقم 28 ، والاستيعاب ج 1 : ص 185 رقم 217 ، والمعارف لابن قتيبة : ص 170 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 70 . ( 1 ) لاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 126 ، ورجال الطوسي : ص 42 رقم 311 ، وص 70 رقم 639 ، وخلاصة الأقوال : ص 223 رقم 742 ، ورجال ابن داود : ص 143 رقم 1103 ، والتحرير الطاووسي : ص 391 رقم 274 ، ونقد الرجال ج 3 : ص 318 رقم 3750 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 94 رقم 2140 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 32 رقم 5413 ، والدرجات الرفيعة : ص 255 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 614 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 372 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 320 ، ومعجم رجال الحديث ج 13 : ص 282 رقم 8664 ، والفوائد الرجالية ج 3 : ص 170 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 275 رقم 842 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 144 رقم 8137 ، والطبقات لابن سعد ج 3 : ص 246 وج 6 : ص 14 ، والتاريخ الكبير ج 7 : ص 25 رقم 107 ، وحلية الأولياء ج 1 : ص 139 ، والمعارف لابن قتيبة : ص 147 ، والثقات لابن حبان ج 3 : ص 301 ، وتاريخ بغداد ج 1 : ص 150 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 : ص 406 رقم 84 ، وتقريب التهذيب ج 2 : ص 48 رقم 454 ، والوافي بالوفيات ج 22 : ص 376 رقم 264 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 639 . ( 2 ) وهو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، يكنى أبا المنذر ، شهد العقبة مع السبعين ، وكان يكتب الوحي ، آخى رسول اللّه بينه وبين سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل وشهد بدرا والعقبة الثانية وبايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان يسمّى سيّد القراء . لاحظ ترجمته في رجال الطوسي : ص 22 رقم 15 ، وخلاصة الأقوال : ص 74 رقم 123 ، ورجال ابن داود : ص 35 رقم 48 ، ونقد الرجال ج 1 : ص 98 رقم 171 ، ومنتهى المقال ج 1 : ص 220 رقم 99 ، والدرجات الرفيعة ج 323 ، وقاموس الرجال ج 1 : ص 352 رقم 254 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 39 ، ومعجم رجال الحديث ج 1 : ص 333 رقم 375 ، ووسائل الشيعة ج 20 ص 124 رقم 55 ، والفوائد الرجالية ج 1 : ص 465 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 122 رقم 7837 ، وحلية الأولياء ج 1 : ص 250 رقم 39 ، والتاريخ الكبير ج 2 : ص 39 رقم 1615 ، -