السيد حسن الصدر
249
الشيعة وفنون الإسلام
المسمّى ب « المعتبر » عند ذكره للإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام ما نصّه : وبرز بتعليمه من الفقهاء الأفاضل جمّ غفير من أعيان الفقهاء كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنّف « 1 » . قلت : هذه مصنّفات الأعيان منهم ، وإلّا فقد نصّ الشيخ شمس الدين محمد بن مكي الشهيد رضوان اللّه تعالى عليه « 2 » في أوّل الذكرى : أنّه كتب من أجوبة مسائل أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز وخراسان والشام . وقد ذكرت كتبهم في كتب فهارس كتب الشيعة كفهرست الشيخ أبي العباس النجاشي وفهرس الشيخ أبي جعفر الطوسي وفهرس الشيخ أبي الفرج ابن النديم وكتاب العقيلي وكتاب ابن الغضائري « 3 » . وقال الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد عند ذكره للإمام الصادق عليه السّلام : ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان ، وانتشر ذكره في البلاد ، ولم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه ، فإنّ أصحاب الحديث نقلوا أسماء الرواة عنه الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات وكانوا أربعة آلاف رجل « 4 » . انتهى .
--> ( 1 ) لاحظ المعتبر ج 1 : ص 26 ( ط مدرسة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ) ذكره المحقق في الفصل الثاني من مقدمة الكتاب . ( 2 ) لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 1 : ص 181 رقم 188 ، ولؤلؤة البحرين : ص 143 رقم 60 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 184 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 59 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 377 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 329 رقم 5093 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 191 ، وروضات الجنات ج 7 : ص 3 رقم 592 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 191 ، ومعجم رجال الحديث ج 18 : ص 212 رقم 11742 ، ومجالس المؤمنين ج 1 : ص 579 ، والأعلام للزركلي ج 3 : ص 179 ، ومعجم المؤلفين ج 12 : ص 47 . ( 3 ) لاحظ ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ج 1 : ص 59 . ذكره في مقدمة كتابه الذكرى في الوجه التاسع من الإشارة السابعة . ( 4 ) لاحظ الإرشاد للمفيد رحمه اللّه ج 2 : ص 179 ، مع اختلاف يسير في اللفظ .