السيد حسن الصدر

236

الشيعة وفنون الإسلام

داود « 1 » وطبقات ممّن صنّفوا في الرجال ، وكتبهم عليها المعوّل في الجرح

--> - ص 403 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 477 ، وخلاصة الأقوال : ص 109 رقم 274 ، وبحار الأنوار ج 108 : ص 141 ، ولؤلؤة البحرين : ص 210 ، أمل الآمل ج 2 : ص 81 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 314 ، ومنتهى المقال ج 2 : ص 475 رقم 831 ، ومعجم رجال الحديث ج 6 : ص 171 رقم 3213 ، ومقابس الأنوار : ص 13 ، والفوائد الرضوية : ص 126 ، وهدية الأحباب : ص 202 ، وبهجة الآمال ج 3 : ص 223 ، ورجال المجلسي ج 193 رقم 536 ، ولسان الميزان ج 2 : ص 317 ، والنجوم الزاهرة ج 9 : ص 267 ، والأعلام للزركلي ج 2 : ص 227 ، ومعجم المؤلفين ج 3 : ص 303 . ( 1 ) وهو الشيخ تقي الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلّي المعروف بابن داود ، المتولد سنة 647 ، صاحب التصانيف الكثيرة التي منها كتاب الرجال الذي هو أوّل كتاب رتّب فيه الآباء والأبناء على ترتيب الحروف ، وأوّل من جعل لأصول الكتب الرجالية والحجج عليهم السّلام رموزا تلقّاها الأصحاب بالأخذ عنه والعمل بهما في كتبهم الرجالية ، قال الشيخ الحسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي رحمه اللّه في كتابه الموسوم بوصول الأخيار : وكتاب ابن داود رحمه اللّه في الرجال مغن لنا عن جميع ما صنّف في هذا الفنّ وإنّما اعتمادنا الآن في ذلك عليه . لاحظ وصول الأخيار : ص 117 . وقال الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة في حقّه : الشيخ الفقيه الأديب ، النحوي ، العروضي ، ملك العلماء والأدباء والشعراء ، تقي الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلّي صاحب التصانيف الغزيرة والتحقيقات الكثيرة ، التي من جملتها كتاب الرجال ، سلك فيه مسلكا لم يسبقه أحد من الأصحاب ومن وقف عليه علم جليّة الحال فيما أشرنا إليه ، وله من التصانيف في الفقه - نظما ونثرا مختصرا ومطولا - وفي المنطق والعربية والعروض نحو من ثلاثين مصنفا كلّها في غاية الجودة ، لاحظ بحار الأنوار ج 108 : ص 152 ، كتاب الإجازات ولاحظ ترجمته في روضات الجنات ج 2 : ص 287 رقم 199 ، ورياض العلماء ج 1 : ص 254 ، ورجال ابن داود : ص 75 رقم 439 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 71 رقم 196 ، ولؤلؤة البحرين : ص 268 رقم 95 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 43 رقم 1321 ، وقاموس الرجال ج 3 : ص 303 رقم 1966 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 210 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 293 ، وأعيان الشيعة ج 5 : ص 189 ، ومعجم رجال الحديث ج 6 : ص 34 رقم 2964 ، وخاتمة مستدرك الوسائل ج 2 : ص 325 .