السيد حسن الصدر

217

الشيعة وفنون الإسلام

وحكى عن ابن شهرآشوب في معالم العلماء في باب الكنى ، أنّه عدّه في مصنّفي الشيعة وأنّ له الأمالي وكتابا في مناقب الرضا عليه السّلام « 1 » . وذكروا له كتاب فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام « 2 » . وقد عقد له المولى عبد اللّه أفندي في كتابه رياض العلماء ترجمة مفصلة في القسم الأوّل من كتابه المختص بذكر الشيعة الإمامية وذكره في باب الألقاب وباب الكنى ونصّ عليه ، وذكر له كتاب « أصول علم الحديث » وكتاب « المدخل إلى علم الصحيح » ، قال : واستدرك على البخاري في صحيحه أحاديث منها في أهل البيت عليهم السّلام : حديث « الطير المشوي » « 3 » وحديث « من كنت

--> - فقال : [ منها ] كتاب « تاريخ نيسابور » وهذا الكتاب هو للحاكم النيسابوري ، لاحظ وسائل الشيعة ج 20 : ص 48 . ( 1 ) لاحظ معالم العلماء : ص 133 رقم 903 وفيه : أبو عبد اللّه النيسابوري الشيخ المفيد له الأمالي ومناقب الرضا عليه السّلام . ( 2 ) لاحظ الذريعة ج 22 : ص 331 رقم 7320 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 59 ، والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي رحمه اللّه ج 2 : ص 170 . ( 3 ) إنّ حديث الطير صحيح متواتر مسلّم الصدور عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفق القواعد المقررة ، وخلاصته أنّه أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طائر مشويّ فدعا اللّه تعالى قائلا : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير » فجاء علي عليه السّلام فأكل معه . رواه اثنى عشر صحابيا أحدهم أنس بن مالك ، ورواه عن أنس وحده مائة راو من التابعين أو أكثر من ذلك . ورواه مشاهير الأئمة والحفاظ والمحدثين والعلماء في كلّ قرن وأفرده بعضهم بالتأليف فجمعوا طرقه وألفاظه بمؤلفات خاصة نذكر منها : 1 - حديث الطير ، للمفسّر والمؤرّخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفي سنة 310 ه ، ذكره له ابن كثير في البداية والنهاية ج 7 : ص 281 وج 11 : ص 125 . -