السيد حسن الصدر
210
الشيعة وفنون الإسلام
من صاحب الوسائل ، وجمعه على أبواب الوسائل ، وسمّاه « مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل » « 1 » وهو نحو كتاب الوسائل ، فكان أعظم مصنّف في أحاديث المذهب ، وفرغ منه سنة 1319 « 2 » وتوفي في الغري ثامن وعشرين جمادى الأخيرة سنة عشرين وثلاثمائة بعد الألف « 3 » . وهناك « جوامع » كبار الأعلام ، المحدّثين الأخيار : منها : « العوالم » « 4 » وهو مائة مجلّد في الحديث ، للشيخ المحدّث المتبحّر
--> - الموضوع من أحد الكتب ويعطيه للسائل ليتأمله ، كلّ ذلك خوف مزاحمة الإجابة الشغل الأهم من القراءة أو الكتابة . . . - إلى أن قال : - وتوفي ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الثانية سنة 1320 ه ودفن بوصية منه بين العترة والكتاب يعني في الإيوان الثالث عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف العلوي من باب القبلة . . . ولجثمانه كرامة ، فقد حدّثني العالم العادل والثقة الورع السيّد محمد بن أبي القاسم الكاشاني النجفي قال : لمّا حضرت زوجته الوفاة أوصت أن تدفن إلى جنبه ، ولمّا حضرت دفنها وكان ذلك بعد وفاة الشيخ بسبع سنين نزلت في السرداب لأضع خدها على التراب حيث كانت من محارمي لبعض الأسباب ، فلمّا كشفت عن وجهها حانت منّي التفاتة إلى جسد الشيخ زوجها فرأيته طريّا كيوم الدفن ، حتى أنّ طول المدة لم يؤثر على كفنه ولم يمل لونه من البياض إلى الصفرة رضوان اللّه تعالى عليه ، لاحظ المستدرك ج 1 : ص 41 - 48 ولاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 6 : ص 143 . ( 1 ) لاحظ الذريعة ج 21 : ص 7 رقم 3687 . ( 2 ) ذكر المحدث النوري رحمه اللّه في آخر كتابه مستدرك الوسائل : إنّه وافق الفراغ من هذا المجلد في يوم العاشر من ربيع الآخر يوم ولادة سيّدنا الإمام الزكي أبي محمد الحسن بن عليّ الهادي عليه السّلام في السنة المباركة التي أخبر أهل الحساب بتوافق الضحى والجمعة والنيروز سنة التاسعة بعد الألف وثلاثمائة . لاحظ خاتمة المستدرك ج 9 : ص 345 - 346 . ( 3 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 6 : ص 144 . ( 4 ) وهو كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال ، ويزيد هذا الكتاب على مجلدات البحار بكثير ، قال العلّامة آغا بزرك الطهراني : سمعت أنّ جميعها موجود في بلدة يزد وقد طبعت بعض أجلاده متفرقة في سنة 1318 كمقتل الحسين عليه السّلام -