السيد حسن الصدر

202

الشيعة وفنون الإسلام

وعشرون بابا أخرج فيه خمسة آلاف وخمسمائة وأحد عشر حديثا « 1 » وهذه هي الكتب الأربع التي عليها المعوّل وإليها المرجع للشيعة . ثمّ المحمّدين الثلاث الأواخر ، أرباب الجوامع الكبار ، وهم : الإمام محمد الباقر بن محمد التقي المعروف بالمجلسي « 2 » مؤلف بحار الأنوار في الأحاديث

--> - اسقط شيئا منها ما أمكن ذلك فيه . . . لاحظ مقدمة شيخ الطائفة على كتاب الاستبصار ج 1 : ص 2 - 3 ، ولاحظ الذريعة ج 2 : ص 14 رقم 43 . ( 1 ) قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه في آخر كتاب الاستبصار : واعلموا أيّدكم اللّه ، إني جزّأت هذا الكتاب ثلاثة أجزاء الجزء الأول والثاني يشتملان على ما يتعلق بالعبادات والثالث يتعلق بالمعاملات وغيرها من أبواب الفقه ، والأول يشتمل على ثلاثمائة باب يتضمن جمعا ألفا وثمانمائة وتسعة وتسعين حديثا ، والثاني يشتمل على مائتين وسبعة عشر بابا يتضمن ألفا ومائة وسبعة وسبعين حديثا ، والثالث يشتمل على ثلاثمائة وتسعين بابا يشتمل جميعا على ألفين وأربعمائة وخمسة وخمسين حديثا وأبواب الكتاب تسعمائة وخمسة وعشرون بابا تشتمل على خمسة آلاف وخمسمائة واحد عشر حديثا حصرتها لئلّا يقع فيها زيادة أو نقصان . لاحظ الاستبصار ج 4 : ص 342 - 343 ، والذريعة ج 2 : ص 14 . ( 2 ) وهو شيخ الإسلام والمسلمين مروّج المذهب والدين ، محيي السنّة النبوية ، وناشر آثار الأئمة العلوية عليهم السّلام العلّامة المحقق المدقّق المولى محمد باقر المعروف ب « المجلسي الثاني » ابن المولى محمد تقي المعروف ب « المجلسي الأوّل » . وإنّما لقّبا بالمجلسي ، لأنّ والد المولى محمد تقي هو المولى مقصود عليّ ، كان من شعراء زمانه وكان يتخلّص من أشعاره بالمجلسي فصار ذلك لقبا له ولأولاده وأحفاده . ولد المولى محمد باقر المجلسي سنة 1037 بأصفهان وكان يومذاك والده من كبار علمائها ، ذكر المحدث النوري رحمه اللّه ، أنّ آغا أحمد ابن الأستاذ الأكبر البهبهاني رحمه اللّه قال في كتابه مرآة الأصول : حدثني بعض الثقات عن المولى محمد تقي المجلسي أنّه قال : إنّ في بعض الليالي بعد الفراغ من التهجّد عرضت لي حالة عرفت منها أني لا أسأل من اللّه شيئا إلّا استجابت لي ، وكنت أتفكّر فيما أسأله تعالى من الأمور الأخروية والدنيوية وإذا بصوت بكاء محمد باقر في المهد ، فقلت : إلهي بحقّ محمد وآل محمد عليهم السّلام ، اجعل هذا الطفل مروّج دينك وناشر أحكام سيّد رسلك صلّى اللّه عليه وآله ووفقه بتوفيقاتك التي لا نهاية لها . . . لاحظ خاتمة مستدرك -