السيد حسن الصدر

19

الشيعة وفنون الإسلام

أعلامها عاكفا على التحصل لا يألوا جهدا في ذلك حتى نص أستاذه الإمام صاحب الجواهر على اجتهاده المطلق « 1 » . واختص بإمام المحققين المتبحرين الشيخ مرتضى الأنصاري ، ففاق جميع أصحابه ولازمه ملازمة ظلّه حتى قضى الإمام الأنصاري نحبه واضطرب الناس في تعيين المرجع العام بعده ، فكان هو المتعين في نظر الأعاظم الأساطين « 2 » من تلامذة ذلك الإمام أعلى اللّه مقامه . وفي سنة 1288 حجّ البيت الحرام وتشرف بالمدينة الطيبة على مشرفها الصلاة والسلام . وفي سنة 1291 هاجر إلى سامراء فاستوطنها في جمّ غفير من أصحابه وخرّيجيه فكانت سامراء شرعة الوارد ونجعة الرائد . أخذ عنه من فحول العلماء عدّة لاتسع هذه العجالة استقصاؤهم « 3 » وتخرّجوا على يديه راسخين في العلم

--> ( 1 ) في كتاب أرسله صاحب الجواهر إلى بعض الولاة في إيران . ( 2 ) كالميرزا حسن الآشتياني والميرزا حبيب اللّه الرشتي والشيخ عبد اللّه بن علي نعمة العاملي الجبعي والشيخ جعفر التستري والآقا حسن الطهراني والميرزا عبد الرحيم النهاوندي وأمثالهم من بحار العلم وأوتاد الأرض رضوان اللّه عليهم . ( 3 ) وحسبك منهم ابن عمه السيّد الميرزا إسماعيل الحسني الشيرازي والسيّد إسماعيل الصدر الموسوي العاملي والسيّد محمد الحسيني الفشاركي الاصفهاني والسيّد كاظم الحسيني الطباطبائي اليزدي والسيّد حسن بن السيّد هادي الصدر الموسوي العاملي الكاظمي صاحب العنوان والسيّد عبد المجيد الحسيني الكروسي والسيّد إبراهيم الدامغاني الدرودي والآغا مير السيّد حسين القمي والميرزا محمد تقي الشيرازي والآخوند الشيخ ملا كاظم الخراساني والشيخ آقا رضا الهمداني والشيخ الميرزا حسين النوري والشيخ الشهيد فضل اللّه النوري الطهراني والشيخ ملّا فتح علي السلطان آبادي والشيخ حسن علي الطهراني والشيخ الميرزا إبراهيم الشيرازي والمولى علي النهاوندي والشيخ إسماعيل الترشيزي والشيخ الميرزا أبو الفضل الطهراني والشيخ الميرزا حسين السبزواري والمولى الشيخ محمد تقي القمي والشيخ حسن الكربلائي والميرزا حسين -