السيد حسن الصدر

171

الشيعة وفنون الإسلام

اليهودي يرويها عمرو بن أبي المقدام عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الهمداني عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما في فهرست الشيخ أبي جعفر الطوسي « 1 » مات في خلافة ابن الزبير « 2 » . هذا ولكن قد ذكر الشيخ رشيد الدين ابن شهرآشوب في أوّل كتابه معالم العلماء ، ترتيبا في جواب ما حكاه عن الغزالي : أوّل كتاب صنّف في الإسلام كتاب ابن جريج في الآثار ، وحروف التفاسير عن مجاهد وعطاء بمكّة ، ثمّ كتاب معمّر ابن راشد الصنعاني باليمن ، ثمّ كتاب الموطأ لمالك بن أنس ، ثم جامع سفيان الثوري ( ما لفظه بحروفه ) : بل الصحيح أنّ أوّل من صنّف في الإسلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثم سلمان الفارسي رضى اللّه عنه ، ثمّ أبو ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه ، ثمّ أصبغ بن

--> - من أحببت ولك ما اكتسبت - يقولها ثلاثا - فقام الحارث يجرّ رداءه وهو يقول : ما أبالي بعدها متى لقيت الموت أو لقيني . قال جميل بن صالح : وأنشدني أبو هاشم السيّد الحميري رحمه اللّه فيما تضمّنه هذا الخبر : قول عليّ لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعرض * دعيه لا تقربي الرجلا دعيه لا تقربيه إنّ له * حبلا بحبل الوصي متصلا الأمالي للمفيد رحمه اللّه : ص 3 - 7 ح 3 . وذكره ابن أبي الحديد باختصار وذكر الأبيات ثم قال : وليس هذا بمنكر . . . . لاحظ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 : ص 299 . ( 1 ) الفهرست للطوسي : ص 181 ذكره في ترجمة عمرو بن ميمون . ( 2 ) تقريب التهذيب ج 1 : ص 141 وذكره الذهبي في العبر في وفيات سنة 65 ه ، وكذا ابن العماد الحنبلي في الشذرات فلاحظ .