السيد حسن الصدر
163
الشيعة وفنون الإسلام
--> - وقال : سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السّلام حين سأله سليم بن قيس . لاحظ كتاب سليم بن قيس : ص 186 . وقد جاءت هذه الفقرة من آخر حديث سليم في كتاب مختصر إثبات الرجعة رواها الفضل بن شاذان عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حماد بن عيسى عن الإمام الصادق عليه السّلام ، راجع مختصر إثبات الرجعة لابن شاذان مخطوطة في مكتبة آستان قدس الرضوي وطبع بأجمعه في مجلة تراثنا العدد 15 . وفي حديث معروف عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبّينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيئا ، وهو أبجد الشيعة ، وهو سرّ من أسرار آل محمد . لاحظ مستدرك الوسائل ج 17 : ص 298 ب 8 من صفات القاضي ح 42 . أقول : انظر كيف حاز الكتاب المقام عند المعصومين عليهم السّلام بحيث سمّاه الإمام الصادق عليه السّلام أبجد الشيعة . وقد ذكر العلّامة آغا بزرك في الذريعة : أنّ هذا الكتاب بعنوان أبجد الشيعة وذكر أنّ هذا العنوان متخذ ممّا سمّاه به الإمام أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ، لاحظ الذريعة ج 1 : ص 63 رقم 306 . وربّما يسمّى بأصل سليم بن قيس كما ذكره الشيخ المفيد والكشي والنجاشي والطوسي وابن شهرآشوب وغيرهم رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ، لاحظ اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 104 ح 167 ، ورجال النجاشي ج 1 : ص 68 ، والفهرست للطوسي : ص 143 ، والذريعة ح 2 : ص 152 رقم 590 . وتظهر عظمة هذا الكتاب من أقوال العلماء في شأنه ، حيث قال القاضي بدر الدين السبكي المتوفي سنة 769 : إنّ أوّل كتاب صنّف للشيعة ، هو كتاب سليم بن قيس . انظر الذريعة للعلامة آغا بزرك ، ج 2 : ص 153 . وقال محمد بن عبد اللّه الشبلي الدمشقي المتوفي سنة 796 : أوّل كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي وهو كتاب مشهور ، لاحظ محاسن الوسائل في معرفة الأوائل : ص 359 . وقال ابن النديم : وأوّل كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي ، لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 366 في الفن الخامس من المقالة السادسة . -