السيد حسن الصدر
154
الشيعة وفنون الإسلام
الصحيفة الأولى في أوّل من جمع الحديث ورتّبه بالأبواب من الصحابة الشيعة هو : أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 1 » ، قال النجاشي في كتاب فهرس أسماء المصنّفين من الشيعة ما لفظه : ولأبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كتاب السنن والأحكام والقضايا . . . . ثمّ ذكر النجاشي إسناده إلى رواية الكتاب بابا بابا : الصلاة والصيام والحج والزكاة ، والقضايا . . . . وذكر أنّه أسلم قديما بمكة وهاجر إلى
--> ( 1 ) وهو أبو رافع القبطي ، وقد اختلف في اسمه المشهور أنه إبراهيم ، وقيل : أسلم ، كان مولى العباس عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فوهبه للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأعتقه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لما بشّر بإسلام العباس . وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من أنه قال : إنّ لكلّ نبيّ أمينا وإنّ أميني أبو رافع . لاحظ الأمالي للشيخ الطوسي : ص 59 ح 86 / 55 . وشهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مشاهده ولم يشهد بدرا ، لأنه كان مقيما بمكة فيما ذكروا ، ثم أنه لزم أمير المؤمنين عليه السّلام بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكان من خيار الشيعة وشهد معه حروبه وكان صاحب بيت ماله بالكوفة . لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 1 : ص 61 رقم 1 ورجال الطوسي : ص 24 رقم 38 وخلاصة الأقوال : ص 47 رقم 2 وإيضاح الاشتباه : ص 79 رقم 1 ورجال ابن داود : ص 31 رقم 12 ، ومجمع الرجال ج 1 : ص 201 ، ونقد الرجال ج 1 : ص 48 رقم 29 ، ومنتهى المقال ج 1 : ص 145 رقم 19 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 184 رقم 73 ، ومنهج المقال ج 1 : ص 235 رقم 34 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 15 ، والدرجات الرفيعة : ص 373 ، والفوائد الرجالية ج 1 : ص 203 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 122 ، ومعجم رجال الحديث ج 1 : ص 159 رقم 52 ، والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي رحمه اللّه ج 1 : ص 77 ، وأعيان الشيعة ج 2 : ص 104 ، وقاموس الرجال ج 1 : ص 126 رقم 35 ، وبهجة الآمال ج 1 : ص 507 ، والجامع في الرجال ج 1 : ص 19 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 1 : ص 98 رقم 53 ، وتهذيب المقال ج 1 : ص 164 رقم 1 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 : ص 16 رقم 3 ، والاستيعاب ج 2 : ص 248 رقم 12 ، والإصابة ج 1 : ص 26 رقم 9 ، وأسد الغابة ج 1 : ص 52 رقم 33 ، والجمع بين الصحيحين ج 1 : ص 2 رقم 10 ، وتقريب التهذيب ج 2 : ص 421 رقم 5 ، وتهذيب التهذيب ج 12 : ص 100 رقم 406 .