السيد حسن الصدر

118

الشيعة وفنون الإسلام

السلولي « 1 » قال ابن النديم : كان من الشيعة المتقدّمين ، وله من الكتب كتاب التفسير كتاب جامع العلوم « 2 » إنتهى . وذكر له النجاشي أيضا كتاب التفسير والقراءات وكتابا كبيرا « 3 » . ومنهم : الكسائي « 4 » أحد

--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 1 : ص 342 رقم 374 ، والفهرست للطوسي : ص 111 رقم 228 وفيه : الحسين بن مخارق ، ورجال الطوسي : ص 191 رقم 2363 وص 335 رقم 4993 وفيه الحصين بن المخارق ، وخلاصة الأقوال : ص 342 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 255 ، ورجال ابن داود : ص 241 رقم 157 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 126 رقم 1559 وفيه الحصين . . . ، وقاموس الرجال ج 3 : ص 569 رقم 2301 وفيه : الحصين بن مخارق ، وطرائف المقال ج 1 : 377 رقم 2891 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 350 ، ومعجم رجال الحديث ج 7 : ص 92 رقم 3652 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 199 ، والفهرست لابن النديم : ص 331 في الفن الخامس من المقالة السادسة ، وميزان الإعتدال ج 1 : ص 554 رقم 2097 ، ولسان الميزان ج 2 : ص 591 رقم 2854 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 333 . ( 2 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 331 في الفن الخامس من المقالة السادسة وفيه : كتاب جامع العلم . ( 3 ) لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 342 . ( 4 ) وهو أبو الحسن عليّ بن حمزة الكوفي المعروف بالكسائي أخذ القراءة عن حمزة بن حبيب . قال العلّامة الطباطبائي بحر العلوم رحمه اللّه في وجه تسميته بالكسائي : أنه جاء إلى حمزة بن حبيب وهو ملتف بكساء فقال حمزة : من يقرأ ؟ فقيل : الكسائي ، فبقي علما له ، وقيل بل أحرم في كساء فنسب إليه . لاحظ الفوائد الرجالية ج 3 : ص 156 ، وانظر ترجمته في أعيان الشيعة ج 8 : ص 233 ، والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج 3 : ص 112 ، ومستدرك سفينة البحار ج 9 : 119 ، ورياض العلماء ج 7 : ص 237 ، وتنقيح المقال ج 2 : 286 ، ومعجم رجال الحديث ج 12 : ص 428 رقم 8110 ، والبيان في تفسير القرآن للإمام الخوئي : 155 ، وروضات الجنات ج 5 : ص 194 رقم 482 ، والفهرست لابن النديم : ص 103 في الفن الثاني من المقالة الثانية ، وسير أعلام النبلاء ج 9 : ص 131 رقم 44 ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 6 : ص 268 رقم 2368 ، والوافي بالوفيات ج 21 : ص 65 رقم 31 ، وتاريخ بغداد ج 11 : ص 403 رقم 629 ومعجم الأدباء ج 13 : ص 167 رقم 24 ، وأنباه الرواة ج 2 : ص 256 رقم 456 ، ومرآة الجنان ج 1 : ص 421 ، وتهذيب -