السيد حسن الصدر
103
الشيعة وفنون الإسلام
تشيّعه « 1 » وترجمه ترجمة حسنة السيّد في كتابه الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة « 2 » وذكرت في الأصل ما به الكفاية من ذلك « 3 » مات سنة 67 في الطائف « 4 » ، ولمّا حضرته الوفاة ، قال : اللّهم إني أتقرب إليك بولائي لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 5 » . ومنهم : جابر بن عبد اللّه الأنصاري الصحابي « 6 » وهو في الطبقة
--> - الصحابة والتابعين . . . أمّا ابن عباس فهو ترجمان القرآن . . . ، لاحظ كشف الظنون ج 1 : ص 428 - 429 . وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان : عبد اللّه بن عباس هو أوّل من أملى من تفسير القرآن عن عليّ عليه السّلام ، قال أبو الخير في طبقات المفسرين عند ذكره : هو ترجمان القرآن وحبر الأمة ورئيس المفسرين . لاحظ الأعيان ج 8 : ص 55 ، وأيضا لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 53 في ذكر الكتب المؤلفة في تفسير القرآن في الفن الثالث من المقالة الأولى ، والذريعة ج 4 : ص 243 رقم 1185 . ( 1 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 8 : ص 55 . ( 2 ) لاحظ الدرجات الرفيعة : ص 99 - 142 . ( 3 ) انظر تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام : ص 322 . ( 4 ) قال ابن الجوزي في المنتظم : إنّ وفاته كانت سنة 68 ه لاحظ المنتظم ج 6 : ص 72 رقم 438 ، وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج 1 : ص 75 ، وكذا قاله الذهبي في العبر ج 1 : ص 56 وغيرهم من علماء أهل السنة . وقال ميرداماد الأسترآبادي في الحاشية على رجال الكشي : إنّه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وتوفي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وله ثلاث عشر سنة ، وقيل : خمس عشرة ، وقيل : عشرة . . . ومات بالطائف سنة ثمان وستين في أيام ابن الزبير وهو ابن سبعين سنة أو إحدى وسبعين . . . لاحظ الحاشية على رجال الكشي ج 1 : ص 271 - 272 . ( 5 ) ذكره السيّد بن طاووس نقلا عن مسند أحمد بن حنبل لاحظ الطرائف : ص 74 ح 93 ، وكذا في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عماد الدين الطبري : ص 268 ح 57 والمناقب لابن شهرآشوب ج 3 : ص 4 ( ط النجف الأشرف ) ونهج الايمان لابن جبر : ص 505 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 348 ، وبحار الأنوار ج 42 : ص 152 . ( 6 ) لاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 205 ، ورجال الطوسي : ص 31 رقم 134 -