محمد سعيد الطريحي
84
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
امامهما ، مطبقا لليدين » . وانما يتلو ذلك في الأهمية ويناى بتريكا ) akirtaP ayaniV ( لتلسى داس أيضا ، وهو مجموع يتألف من أناشيد وأغان في الأدعية والتسبيحات . ولقد لاحظ المؤرخ اسمث ) htimS ( ووافقه على ذلك السير جورج جرييرسون ) nosreirG egroeG riS ( بان كتاب الرامايانا ) anayamaR ( لتلسى داس واسطة العقد في الأدب الهندي وان مؤلفه الكبير تلسى داس نابغ عبقري بلا مدافع . وبموجب رأيهما تطورت أساليب تلسى داس على اختلاف المواضيع وتغاير الشخصيات التي يحوك الكلام حولها . فكل بطل متمايز بشخصية بارزة على وجه التحديد تخاله يعيش ويتحرك أمام عينيك متسما بسمات الكرامة والتمجيد المألوفة في عصر بطولته . لقد كان الإمبراطور أكبر المغولي العظيم في ظهور اسم هذا الشاعر . وهناك شاعر آخر يتلوه شهرة ، اسمه سورداس ) sadruS ( وهو إلى جانب الموهبة الشعرية كان أيضا كاتبا قديرا وربما يفوق تلسى داس وطار صيته وخاصة بعد تأليفه لكتابه الموسوم بسورساكر ) ragaS ruS ( وما إلى غير ذلك من أناشيده . وليس هناك أحد من شعراء اللغة الهندية قبل سورداس ولا بعده يكون أوسع معرفة منه بسيكلوجيا الأطفال . ولقد رأى بعض النقاد أنه كان أكثر تفوقا من تلسى داس . وكان ملتحقا ببلاد الإمبراطور أكبر إلى أن اشتهر لدى الجماهير بشاعر اكرا الأعمى . وكان أبوه رام داس أيضا شاعر البلاط المغولي في عصر أكبر . وكذلك يمتاز عصر الإمبراطور أكبر بمساهمة الشعراء المسلمين في حقل الأدب والشعر باللغة الهندية ينوه جرييرسون من بينهم بهؤلاء : جلال الدين ، وقادر بخش ، وجمال الدين من سكان هرودوئي ) iodraH ( ومبارك على وتاج ودلدار ومن أكثرهم شهرة عبد الرحيم خان خانان . وما زال اسمه مذكورا في النهاية متميزا كالكوكب الدري في قبة الأدب الزرقاء في عهد أكبر . فإنه علاوة على تبحره في اللغة الفارسية والعربية والتركية . كان من علماء الطراز الأول في اللغة السنسكرتية وشاعرا مجيدا يفصح عن قرارات صدره باللغة الهندية مرة وباللغة الراجستهانية مرة أخرى . وقد وصلتنا مئات من نفثات قلمه المصبوبة في بوتقة الشعر الهندي وعلى الخصوص هذه المزدوجات المعروفة في الأدب الهندي بدوها ) ahoD ( ومن بعض اناشيده تعريبه :