محمد سعيد الطريحي

290

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

آلاف فارس وجعله كبير حجابه ( مير سامان ) . وينسب إلى بختاور خان عادة كتاب « مرآت العالم » وهو تاريخ للعالم كتب باللغة الفارسية بيد أنه لا شك في أن مؤلفه هو صديقه محمد بقا الذي حبب إليه بختاور خان الانضمام إلى بلاط أورنك زيب وكان سببا في توليته منصبا من المناصب الهامة . وتوفى بختاور خان عام 1096 ه / 1685 م . حسين علي خان ( ت 1132 ه / 1719 م ) أمير الأمراء حسين علي بن عبد اللّه الحسيني الواسطي الباهوري عمدة الملك بخشي الممالك نواب حسين على خان أحد الأمراء المتغلبين على الدولة التيمورية ، ناب الحكم في « عظيم آباد ، بتنه » في عهد شاه عالم ولما توفى شاه عالم وقتل ولده عظيم الشأن لحق بفرخ سير بن عظيم الشأن وسار معه إلى « دهلي » وحرض أخاه حسن على الذي كان واليا بآله آباد أن يلحق بفرخ سير ، فلما جلس فرخ سير على سرير الملك جعله أمير الأمراء وجعل صنوه الكبير حسن على وزيرا فأخذا الحل والعقد بيدهما . كان رجلا شهما باسلا شجاعا مقداما صاحب جرأة ونجدة وسخاء وكرم وغيرها من الخصال الحميدة والفعال المحمودة . . وكان محبا لأهل العلم محسنا إليهم يجالسهم ويذاكرهم في العلوم كما صنف له محمد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي كتابه « نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل بيت الأطهار » سنة 1126 ه وأثنى عليه في مفتتح كتابه ، ويقول فيه السيد عبد الجليل الحسيني الواسطي البلكرامى يهنئه بعيد النحر : تهن بعيد النحر يا من عطاؤه * أفاض على من حج جودا عوائدا تنسكت هدى الجود في كل موقف * وألبست نحر المعتقين قلائدا وقال مضمنا مصراع كعب بن زهير يصف الشموع التي أذكاها أمير الأمراء في سير مولد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم :