محمد سعيد الطريحي

266

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

الأكبر آبادي وهو الشاعر المتلقب ب ( ماهر ) ( ت 1089 ) الذي اهدى اليه ديوان شعر باسمه ( كل اورنك ) ومنهم السيد قوام الدين المرعشي الخليفة سلطاني ( ت 1090 ) وكان فقيها اماميا معروفا وقد احتل منزلة كبيره لدى اورنك زيب فولاه على كشمير ثم على البنجاب . والسيد شمس الدين بن صدر الدين الحسيني المرعشي ( ت 1112 ) وقد تولى عدة مناصب رفيعة في البلاط ، وكان طبيبه الخاص شيعيا وهو محمد مهدي الأردستاني ت بعد 1105 والإمبراطور نفسه اطلق عليه اسم ( حكيم الممالك ) ، أما عبد اللطيف خان الاصفهاني المتلقب ب ( تنها ) فقد عينه رئيسا للبلاط الملكي ، ثم أصبح واليا للبنجاب ، واختار الإمبراطور العلامة محمد سعيد المازندراني ( ت بعد 1116 ) معلما ومربيا لأبنته زيب النساء بيكم . ومحمد بن فتح اللّه مقرب خان الشيرازي ت 1121 كان من امناء الخزانة الملكية ومحمد مؤمن الجزائري ( ت بعد 1119 ) هو واحد من العلماء الشعراء الذين اتصلوا به فكرمهم ولقبه بلقب ( فاضل خان ) . ومن النجف الأشرف وفد عليه العلامة ناصر بن حسن النجفي ت 1118 ه وألّف باسم الإمبراطور كتاب الجداول النورانية وهو أشبه بالمعجم المفهرس للقرآن الكريم . ولثقته المتزايدة بعدد من اعلامهم فقد عين بعضهم على الخراج كالشيخ حسين بن باقر الاصفهاني - 1122 ه ، ومحمد بن رفيع المشهدي ت 1123 ه والمشهدي هذا صاحب الملحمة شعرية المسماة ( حملة حيدري ) في غزوات الإمام علي ( ع ) . أما إبراهيم علي خان ت 1121 فقد كان وزيرا اثيرا لدى الإمبراطور وقائدا لأحد ألوية الجيش عنده . هذه إلمامة سريعة بدور الشيعة في عهد اورنك زيب ، والتفاصيل ضمن الفصل القادم .