محمد سعيد الطريحي
253
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
* منع المقامرة وأصدر أمرا للبغايا والراقصات ان يتبن ويتزوجن أو يخرجن من حدود المملكة . * نهى المستوفين أن يطالبوا الأبناء بغرامات الآباء ويصادروا أموالهم في القضاء وأمرهم ان يميزوا في ذلك فيما بين أهل المناصب وفق ضوابط معينة . * اصلح الشوارع والطرق وحفر الآبار والعيون وأسس الجسور والحمامات والمساجد والاصطبلات لأبناء البلاد . * بذل المال لتعمير المساجد وتزويدها بالأئمة والمؤذنين ولوازم الإدامة والتأثيث . * كان يتصدق بتسع وأربعين ومائة ألف في السنة ، غير ما يتصدق به في الأعياد والمواسم . * أمر بتدوين ( الفتاوى العالمكيريه ) المعروفة اليوم بالفتاوى الهندية وهي مطبوعة ومتداولة في ست مجلدات كبار وتعتبر موسوعة فقهية في الفقه الحنفي . * هو أول من وضع الوكالة الشرعية في دور القضاء فوّلى رجالا من أهل الدين في دور القضاء بكل بلدة ليكونوا وكلاء عنه فيما يستغاث عليه في الحقوق الشرعية والديون الواجبة عليه وأجاز للناس أن يستغيثوا عليه عند القاضي . * أمر عماله في الأقاليم ( على زعم ول ديوارنت ) ان يقوضوا كل المعابد التي تتبع الهندوس أو المسيحيين وأن يحطموا الأصنام جميعا ، وان يغلقوا مدارس الهندوس بغير استثناء [ وممن أيد ذلك المرادي في سلك الدرر مع أن الشرع لا يجيز تهديم معابد أهل الذمة ممن تؤخذ منهم الجزية ] . فكان من جراء ذلك أنه في عام واحد ( 1679 - 1680 ) هدم ستة وستين معبدا في « عنبر » وحدها ، وثلاثة وستين معبدا في « شيتور » ، ومائة وثلاثة وعشرين معبدا في أودايبور وأقام مسجدا اسلاميا في مكان معبد كان قائما في بنارس وكان موضع قدسية خاصة عند الهندوس ، بغية الإساءة المتعمدة إليهم ، وحرم إقامة الشعائر الهندوسية علنا ، ومع هذا يعترف ( ول ديورانت ) بأنه كان أقل المغول قسوة ، والطفهم مزاجا ، وكاد يستغني عن اصطناع العقاب في محاكمة المجرمين .