محمد سعيد الطريحي

233

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

منصبه خمسة آلاف لذاته - انتهى . وفي « مرآة جهان نما » أن شاهجهان ولاه على « بخشيكري » وأضاف إلى منصبه حينا بعد حين حتى صار ثلاثة آلاف له ، واعتزل في بيته في آخر أيامه بدهلي ، فلما تولى المملكة عالمكير أضاف في منصبه وولاه على « مير بخشيكر » حتى صار منصبه في آخر أيامه خمسة آلاف ، وكان عالمكير قرأ عليه « أحياء العلوم » من أوله إلى آخره وبعض الكتب الأخر . وفي « مآثر الأمراء » وكان عالما كبيرا غواصا في بحار التحقيق ، جمع أهل العلم من الهنود والإفرنج فكان يأخذ عنهم ويذاكرهم في العلوم والفنون حتى أصبح منزله حلقه علم يؤمها سراة البلاد ووجهاؤها يتسابقون إلى حديثه ، وكان واسع الاطلاع في العلوم لا سيما الفلسفة والتاريخ والتمدن ، وكان يعرف اللغات المتنوعة ، وكان كثير المطالعة لم يفته كتاب إلا طالعه - انتهى . وفي « مآثر عالمكيري » أنه قلد بمير بخشيكرى سنة ثمان وسبعين وألف فاستقل بها مدة حياته - انتهى . وكان من ندمائه الدكتور برني الرحالة الفرنسوي ، ذكره في كتابه وأثنى عليه . مات في عاشر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وألف في أيام عالمكير . - نزهه 5 / 386 - 387 رقم 626 ، مآثر الأمراء ، مرآة جهان نما ، مآثر عالم كيري . محمد طاهر ظفر خان أشنا التربتي ( القرن 11 ه ) من رجالات كشمير البارزين وأهل الفضل ومن أرباب الأدب وأقطاب شعراء الشيعة في الهند ولد في كشمير وأخذ العلم والأدب على اعلام الشيعة هناك وتخرج في الشعر وفنون الأدب على أبيه المولى ظفر خان أحسن التربتي الذي كان من رجال البلاط المغولي في الهند ومن أساتذة الأدب الفارسي في كشمير وله دور هام في نشر الأدب والشعر الفارسي في تلك النواحي وكما أن جده الخواجة أبو الحسن التربتي المتوفى سنة 1042 كان من الأدباء وناشري الأدب الفارسي في كشمير والوزير الأعلى في بلاط السلطان جهانكير . والمترجم