محمد سعيد الطريحي

105

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

القادر البدايوني . بمراجعة الجزء الأول والجزء الثاني من الكتاب ، وأكمل المترجم الجزء الثالث . كما كتب كتابا في تراجم الشعراء ب ( تذكرة آصف خاني ) . وللمترجم حفيد اسمه جعفر بن الميرزا زين العابدين كان من شعراء عصر شاه جهان وكان يتخلص في شعره كجده ب ( جعفر ) . وله حفيد آخر اسمه ميرزا إيزد بخش كان من شعراء عهد أورنك زيب وفضلائه ، وكان يتخلص في شعره ب ( وسا ) أو ( رسا ) ! ( البداؤني : منتخب التواريخ ، ج 3 ، ص 216 وما بعدها ، noswoD - ttoilliE : aidnI fo yrotsiH ج 5 ، ص 150 وما بعدها ، دائرة المعارف الاسلامية / 2 ، مستدركات 7 / 90 - 91 وكررها في 8 / 58 - 59 ) . صدر الدين الشيرازي ( ت 1061 ه / 1550 م ) الشيخ العالم الكبير ميرزا صدر الدين بن فخر الدين الشيرازي اللاهوري المشهور بمسيح الزمان أو حكيم صدرا ، كان من ذرية الحارث بن كلدة طبيب العرب ، ولد ونشأ بشيراز ، وقرأ أكثر العلوم المتعارفة على الشيخ بهاء الدين العاملي ، وقرأ بعض الكتب الطبية على محمد باقر بن عماد الدين محمود الشيرازي . وقدم الهند سنة إحدى عشرة وألف ، وكان عمه زنبل بيك دخل الهند قبله وتقرب إلى صاحب الهند فجاء واخذ عن الحكيم على الكيلاني وتطبب عليه ، ثم وظفه أكبر شاه وأدخله في زمرة الأطباء ، ثم لقبه جهانكير بن أكبر شاه مسيح الزمان ، وأضاف في منصبه شاهجهان بن جهانكير حتى صار ثلاثة آلاف له ، ثم استكره المسيح المعالجة لاحتمال المضرة تورعا ، فولّاه شاهجهان على العرض المكرر ، فاستقل به مدة ، ثم اشتاق إلى الحج والزيارة - وكان حج وزار قبله أيضا في أيام جهانكير - فسافر إلى الحرمين الشريفين وحج مرة ثانية ، ورجع إلى الهند فولاه شاهجهان على بلدة سورت واستقام أمره في ذلك ، كما في « بادشاه نامه » . قال شاهنواز خان في « مآثر الأمراء » إنه كان عالما كبيرا ماهرا في الطب وسائر الفنون الحكمية شيعيا في المذهب ديّنا تقيا ، سافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، وعاد