كولن تيرنر ( مترجم : حسين علي عبد الساتر )
251
التشيع والتحول في العصر الصفوي
الأولياء ، وتاريخ أصفهان المعروف أيضا ب ذكر أخبار أصفهان ، وكتاب من أربعين حديثا في الإمام الغائب عنوانه الأربعون في مهدي آل محمد . ولما ينجل إذا ما كان أبو نعيم معتنقا لمذهب الإمامية ؛ ولا يستلزم جمعه للأحاديث في الإمام الغائب ميولا إمامية ، لأن الكثير من مصنفي السنة وضعوا كتبا كهذا . في الواقع ، يصف ابن شهرآشوب أبا نعيم في معالم العلماء بأنه عاميّ ، أي سنيّ ؛ كما أن محمد تقي التستري في قاموس الرجال يصفه ب « العامّيّ المغفّل » . لذا فليس مفاجئا أن يعاني فحول العلماء الصفويين الأمرّين لإظهار أن أبا نعيم كان شيعيا ، وبذا يخلصون محمد باقر من الإحراج المتأتّي من كون جدّه صوفيّا سنيّا « 1 » . يمكن دراسة أجداد المجلسي المتأخرين بيقين أكبر ، بدءا من الشيخ حسن ، وهو الجدّ الثاني للمجلسي . عاش الشيخ حسن في النصف الثاني من القرن 10 ه / 16 م ، وكان معروفا نسبيا ك مجتهد ساعد على نشر مذهب الإمامية دينا جديدا للدولة « 2 » . قرأ ابن الشيخ حسن ، كمال الدين درويش محمد بن حسن العاملي النطنزي الأصفهاني على الشيخ الكركي و « الشهيد الثاني » زين الدين بن علي العاملي الشامي ، ويروى أنه كان أول العلماء الذين يسّروا وصول العوام في أصفهان إلى أحاديث الإمامية « 3 » . وقد قرأ عليه عدد من
--> ( 1 ) دانشپژوه ، فهرست ، ج 3 ص 1134 . [ يمكن العثور على إشارة محمد تقي التستري في كتابه قاموس الرجال ، طهران ، 1949 - 1998 ، ج 1 ص 327 . ] ( 2 ) ; 55 . p , eideapolkyznE ehcsigoloehT eiD , supmaP الفيض ، ص 108 ؛ دانشپژوه ، فهرست ، ج 3 ص 1134 . ( 3 ) الخوانساري ، روضات الجنات ، ص 391 ؛ الفيض ، ص 106 - 108 [ في الهامش ] .