كولن تيرنر ( مترجم : حسين علي عبد الساتر )

206

التشيع والتحول في العصر الصفوي

كالتصوف والعرفان . مجددا ، يجب أن لا يترجم ذلك إلى أن الفقهاء كانوا ضد محاولة الإنسان معرفة الله في ذاتها . بحسب صاحب سرور العارفين : لا يخاف العلماء القشريون من معرفة الناس لله ، ما دام ذلك هو بالمعنى المحدود المسموح به في إطارهم المرجعي . ما يخافونه ( الفقهاء ) هو أن يستطيع الطالب معرفة الله كما يريده الله أن يعرفه ، وعندها سيدرك ( الطالب ) أن مزاعم العلماء القشريين حول امتلاك العلم الحقيقي لا أساس لها « 1 » . كيف يمكن إذا للمرء ، أما وقد رأى تباين البرانية الإمامية مع الجوانية ، أن يفسر نظريات أمثال هنري كوربان nibroC yrneH الذي يطلق على التشيع « حرم لباطن الإسلام » ؟ « 2 » أو حامد ألغار dimaH raglA الذي يتحدث عن التوفيق بين التسنن والتشيع « على المستوى الباطني » ؟ « 3 » أو حامد عنايت tayanE dimaH الذي يقرن الباطن والتأويل والحقيقة بمذهب الإمامية ، والظاهر والتفسير والشريعة بالتسنن ؟ « 4 » إن طرح عنايت الذي يقرن فيه الجوانب البرانية - التفسير

--> ( 1 ) [ هنا لم يذكر المؤلف رقم الصفحة ] ( المترجم ) . ( 2 ) كوربان ، هنري : عن الإسلام في إيران ، نقله إلى العربية وقدم له وحقق نصوصه نواف الموسوي ، دار النهار للنشر ، بيروت ، الطبعة الأولى ، آذار 2000 ، ج 1 ص 11 . ( 3 ) newO . R dna ffaN . T : ni'yrutnec htneethgie eht ni narI dna msi'ihS , raglA dimaH . 882 . p , ) 7791 , nodnoL ( yrotsiH cimalsI yrutneC htneethgiE ni seidutS , ) sde ( ( 4 ) , sserp nallimcaM ehT : nodnoL ( thguohT lacitilop cimalsI nredoM , tayanE dimaH . 22 . p , ) 0891 يفسر الباطن بأنه المعنى الداخلي أو السري للقرآن بينما الظاهر هو المعنى الخارجي أو -