السيد المرعشي
58
شرح إحقاق الحق
ودخلت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعليا عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه وقال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهل بيتي . قال واثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال : وأنت من أمتي . قال : والله إنها لمن أرجى ما أرتجي . ومنهم العلامة الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر في ( تاريخ مدينة دمشق ) ( ج 3 ص 11 نسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : وروي عن شداد بن أبي عمار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فتذاكروا عليا فلما قاموا قال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت بلى . قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي قالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي وحسن وحسين آخذ كل واحد بيده حتى دخل ، فدعا عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهما الثوب ثم تلا هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . ومنها حديث أبي سعيد الخدري رواه جماعة من أعيان العامة في كتبهم :