السيد المرعشي

49

شرح إحقاق الحق

عن أم سلمة ( رض ) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة صلوات الله عليها ببرمة فيها خزيرة ، فدخلت بها إليه ، فقال لها : ادعي زوجك وابنيك ، فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه ، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منام له على دكان تحته كساء خيبري . قالت : وأنا في الحجرة أصلي ، فأنزل الله هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده وأومى بها إلى السماء ثم قال : هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت : فأدخلت رأسي في البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك إلى خير . ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المصري المتوفى سنة 1069 في ( تفسير آية المودة ) ( ص 11 نسخة إحدى المكاتب الشخصية بقم ) قال : وعن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : ايتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء ثم رفع يده عليهم فقال : اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد . قالت : فرفعت الكساء لأدخل معهم فاجتذبه وقال : إنك على خير . وقال أيضا في ص 31 : عن أم سلمة أن النبي ( ص ) جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة رضوان الله عليهم كساء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي أي خاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله . قال : إنك على خير .