السيد المرعشي
21
شرح إحقاق الحق
أن ابعث إلي بيحيى بن يعمر ، فبعث به إليه . قال الشعبي : وكنت عند الحجاج حين أتي به إليه ، فقال له الحجاج : بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : أجل يا حجاج . قال الشعبي : فعجبت من جرأته بقوله يا حجاج : فقال له الحجاج : والله إن لم تخرج منها وتأتني بها مبينة واضحة من كتاب الله لألقين أكثر منك شعرا ولا تأتني بهذه الآية ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) قال : فإن خرجت من ذلك وأتيت بها واضحة مبينة من كتاب الله فهو أماني ؟ قال : نعم . قال الله تعالى ( ووهبنا له إسحق ويعقوب ) إلى ( الصالحين ) ثم قال يحيى بن يعمر : فمن كان أبا عيسى وقد ألحقه الله بذرية إبراهيم وما بين عيسى وإبراهيم أكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد صلى الله عليه وسلم . فقال له الحجاج : وما أدراك إلا وقد خرجت وأتيت بها مبينة واضحة ، والله لقد قرأتها وما علمت بها قط . ومنهم العلامة الشيخ أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الكاتب الدينوري المتوفى سنة 276 في ( الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ) ( ص 43 ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1405 ) قال : قوله تعالى ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) فدعا حسنا وحسينا ( ونساءنا ونساءكم ) فدعا فاطمة عليها السلام ( وأنفسنا وأنفسكم ) فدعا عليا عليه السلام . ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه ( تاريخ الأحمدي ) ( ص 102 ط بيروت سنة 1408 ) قال : پس روز ديگرى اين آيت نازل شد ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك