هاشم معروف الحسني

32

أصول التشيع

أمثلة في النصوص التي تشير إلى استخلاف علي عليه السّلام إن الشيعة كما ذكرنا يدعون النصوص الكثيرة على استخلاف علي عليه السّلام من الكتاب والسنة ونحن نذكر طائفة من الأحاديث التي تكاد أن تكون صريحة فما ندعيه ، ونذكر أولا بعض الآيات الكريمة التي يعتمدون عليها في مباحث الإمامة . منها قوله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( 55 ) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ . لقد اتفق المحدثون والمفسرون من العامة والخاصة أنها نزلت في علي عليه السّلام حين تصدق بخاتمه على المسكين وهو راكع في صلاته ، وجاء في كتاب كشف الحق للعلامة ، أجمعوا على نزولها بعلي ، وهو مذكور في الصحاح الستة ، وفي كتاب الحق اليقين للسيد عبد اللّه شبّر اتفاق المفسرين والمحدثين أنها نزلت في علي عليه السّلام وممن نص على أن الآية نزلت في علي عليه السّلام من المفسرين الرازي والسيوطي والزمخشري والبيضاوي والسدي ومجاهد والحسن البصري وغيرهم . وفي المراجعات للسيد عبد الحسين