هاشم معروف الحسني
245
أصول التشيع
الدليل ميسور لدى أغلب الناس بمجرد الانتباه والالتفات ولذا كان الإسلام مقبولا بمجرد الإقرار الكاشف عن الاعتقاد ، وأما الاستدلال التفصيلي فلا يتسنى إلا للقليل من الناس ولازم اعتباره نفي الإيمان عن أكثر المسلمين ، ولا يمكن الالتزام بذلك فلا بد من القول بكفاية الجزم الحاصل من التقليد فيما يتعذر حصوله من الدليل التفصيلي بالنظر لنوع الإنسان .