صادق آئينه وند
141
ادبيات سياسى تشيع ( فارسي )
جور و ستم پر شده باشد . 31 در « الغدير » از قول مؤلّفان « مشكاة الأنوار » و « مؤجّج الأحزان » آمده است كه چون دعبل قصيدهى خود را براى على بن موسى الرّضا ( ع ) خواند و از حضرت حجّت ( ع ) ياد كرد ، امام رضا ( ع ) دست بر سر نهاد و به تواضع ايستاد و براى او دعاى فرج كرد . شهادت شاعر در سال 246 هجرى به دست مأمورى از سوى مالك بن طوق در قريهى شوش در خوزستان شهيد شد . در همان ده و يا به قولى در شهر شوش به خاك سپرده شد . گويند وصيّت كرد قصيدهى تائيه را در قبرش نهند . بروكلمان به نقل از ياقوت در « معجم البلدان » شهادتش را در طوس و به امر معتصم ذكر كرده است . 32 در پايان بخشهايى از قصيدهى تائيه را با ترجمهى آن مىآوريم : 1 - مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحي مقفر العرصات 2 - لآل رسول اللّه بالخيف من منى * و بالرّكن و التّعريف و الجمرات 3 - ديار عليّ و الحسين و جعفر * و حمزة و السّجّاد ذي الثّفنات . . . 4 - ديار عفاها كلّ جون مبادر * و لم تعف للأيّام و السّنوات 5 - قفا نسأل الدّار الّتي خفّ أهلها * متى عهدها بالصّوم و الصّلوات ؟ 6 - و أين الأولى شطّت بهم غربة النّوى * أفانين في الآفاق مفترقات 7 - هم أهل ميراث النّبي إذ اعتزّوا * و هم خير قادات و خير حماة 8 - و ما النّاس إلّا حاسد و مكذّب * و مضطغن ذوا إحنة و ترات 9 - إذا ذكروا قتلى ببدر و خيبر * و يوم حنين أسبلوا العبرات . . . 10 - قبور بكوفان و أخرى بطيبة * و أخرى بفخّ نالها صلواتي 11 - و قبر ببغداد لنفس زكيّة * تضمّنها الرّحمن في الغرفات