عبد الحسين بينش

83

آشنايى با تاريخ تمدن اسلامى ( فارسي )

پيدا شدند كه مشهورترينشان موسى الخوارزمى رياضيدان و منجم مشهور و صاحب كتاب صورة الارض است . از ديگر جغرافىنويسان اين دوره مىتوان از الكِندى صاحب كتاب رسالة فى ربع المسكون و يعقوبى مصنف كتاب البُلدان نام برد . شايان ذكر است كه در اين سده نياز به آشنايى با راهها موجب تأليف رشته كتابهايى با عنوان المسالك والممالك ( راهها و كشورها ) به وسيلهء كسانى چون كِنْدى ، احمد سرخسى و ابن خردادبه گرديد . « 1 » سدهء چهارم علاوه بر كتابهاى مسالك و ممالك ، شاهد تأليف كتابهاى بزرگ جغرافيايى مانند دايرة المعارف بزرگ ابن رسته ، سفرنامهء ابن فضلان ، صور الاقاليم ابوزيد بلخى ، احسن التقاسيم فى معرفة الاقاليم مقدسى و حدود العالم ، به زبان فارسى ، از مؤلفى ناشناخته بوده است . در ميان تأليفهاى جغرافيايى سدهء پنجم / يازدهم بايد از سفرنامهء ناصرخسرو ، المسالك والممالك و مُعْجَم ما استُعْجَم البكرى - قديم‌ترين جغرافىدان اندلسى - و نيز نهاية الاماكن و تحقيق ماللهند بيرونى نام برد . اما جغرافىدانان سدهء ششم / دوازدهم ، از مغرب اسلامى و به ويژه اندلس برخاسته‌اند كه از مشهورترين آنان الزهرى غرناطى صاحب كتاب جغرافيا ، المازنى صاحب كتاب المُغْرِب عن بعض عجائب المغرب و ابن جبير صاحب رحلهء ابن جبير مىباشند ؛ و معروف‌ترين آنان ابوعبدالله ادريسى نويسندهء كتابهاى الكتاب الروجارى ، نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق و روض الانس و نزهة النفس است . وى را به دليل ساختن صورتى از جهان شناخته شدهء آن روز به صورت يك قرص ، مىتوان برجسته‌ترين نقشه‌نگار جهان اسلام نام نهاد . « 2 » مهم‌ترين تأليفهاى جغرافيايى سدهء هفتم / سيزدهم معجم البلدان ياقوت حموى ، بسط الارض فى طولها والعرض ابن سعيد غرناطى و تقويم البلدان ابوالفداى شامى هستند . برجسته‌ترين شخصيت قرن هشتم / شانزدهم ابن بطوطه است و پس از اين سده علم جغرافى رو به انحطاط رفت و آثارى مانند وصف افريقيه ( قرن دهم / شانزدهم ) حسن بن محمد الوزان الزيات ، آيين اكبرى ابوالفضل علامى - كه به اكبرشاه مغول در هند تقديم شد - ، مناظر العلوم محمد عاشق و دايرة المعارف جغرافيايى حاجى خليفه را بايد استثنا به شمار آورد . در دورهء تركان عثمانى ، به دليل رشد دريانوردى ، آثار جغرافيايى چندى پديد آمد كه از آن

--> ( 1 ) . علم و تمدن در اسلام ، ص 90 - 92 ( 2 ) . همانجا