فاطمه جان احمدى
66
تاريخ فرهنگ وتمدن اسلامى ( فارسي )
عالمان را اوصياى پيامبران مىداند « 1 » و با اين تفكر ، عقلانيت مبتنى بر علم را ستايش مىكند و فعالانه آنها را در سرنوشت تمدنى بشر دخيل مىداند . « 2 » 5 . رعايت حقوق مظلومان و مستضعفان : اسلام دين عدالت و مساوات و مكتبى استكبارستيز است . پيامهاى ضداستكبارى و ضداستبدادى قرآن كريم اعتبار مترفين را نشانه مىگيرد « 3 » و اشرافگرايى « 4 » و استعمارگرى را طرد كرده ، دفاع از مظلوم در برابر ظالم ، و گرسنه در برابر سير را عامل رشد جامعه مىداند . « 5 » بنابراين قرآن كريم ضمن ظلمستيزى و استكبارزدايى ، جامعه اسلامى را به قسط و عدل رهنمون مىسازد و مسلمانان را به حمايت و دلجويى از فقرا و مستضعفان مىخواند « 6 » و استراتژى جامعه اسلامى را در برپايى عدالت مشخص مىكند و در پايان ، سيطرهء مستضعفان را بر جهان وعده مىدهد : وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي اْلأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . « 7 » و خواستيم بر كسانى كه در آن سرزمين فرودست شده بودند ، منّت نهيم و آنان را پيشوايان [ مردم ] گردانيم ، و ايشان را وارث [ زمين ] كنيم . لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَ أَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَ الْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . « 8 » به راستى [ ما ] پيامبران خود را با دلايل آشكار روانه كرديم و با آنها كتاب و ترازو را فرود آورديم تا مردم به انصاف برخيزند . بدين وسيله قرآن كريم با آموزههاى پرفراز راه رقابت غيرصحيح را بر بشر بسته ، از آنها مىخواهد گوى سبقت تقوا را از يكديگر بربايند و حرص و آز خويش را ترك گفته ، تقوا پيشه سازند
--> ( 1 ) . العلماء ورثة الانبياء . ( البخارى ، الصحيح ، باب العلم ، ج 1 ، ص 16 ؛ ابن جماعه ، تذكرة السامع والمتكلم فى ادب العالم و المتعلم ، ص 18 . ) ( 2 ) . يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ . ( المجادله ( 58 ) : 11 . ) ( 3 ) . النساء ( 4 ) : 172 . ( 4 ) . الاعراف ( 7 ) : 132 . ( 5 ) . النساء ( 4 ) : 74 . ( 6 ) . همان . ( 7 ) . القصص ( 28 ) : 5 . ( 8 ) . الحديد ( 57 ) : 25 .