السيد المرعشي
509
شرح إحقاق الحق
لما غسل النبي صلى الله عليه وسلم ذهب يلتمس منه ما يلتمس من الميت ، فلم يجده ، فقال : بأبي الطيب طبت حيا وطبت ميتا . ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادرخان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه ( تاريخ الأحمدي ) ( ص 120 ط بيروت سنة 1408 ) قال : قال ابن الوردي في تاريخه : تولى غسله علي والعباس والفضل وقثم ابنا العباس وأسامة بن زيد أو شقران مولى النبي ( ص ) ، فكان العباس وأبناؤه يقلبونه وأسامة وشقران يصبان الماء وعلي يغسله . وفي تاريخ الخميس : كان العباس والفضل وقثم يقلبونه وكان أسامة وشقران يصبان الماء عليه وأعينهم معصوبة . أخرج ابن سعد في الطبقات عن علي قال : قال : أوصاني النبي ( ص ) أن لا يغسله أحد غيري ، فإنه لا يرى عورتي أحد إلا طمست عيناه . وفي الإستيعاب لابن عبد البر عن ابن عباس قال : لعلي أربعة خصال ليست لأحد غيره ، هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي كان معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله في قبره . ومنهم العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة 458 في ( دلائل النبوة ) ( ج 7 ص 173 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال أخبرنا ابن ملحان ، قال حدثنا يحيى بن بكر ، عن الليث .