السيد المرعشي

388

شرح إحقاق الحق

الزهد والبغوي في الجعديات ، ك ، ق في الدلائل ، ض ) . وقال أيضا في ص 286 : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : عهد معهود أن الأمة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني وأن هذه ستخضب من هذه - يعني لحيته من رأسه ( ك ) . وقالا أيضا في ج 4 ص 400 : عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : إنك مستخلف مقتول ، وإن هذه مخضوبة من هذه - يعني لحيته من رأسه ( طب ، كر ) . وقالا أيضا في ص 440 : عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري قال : خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان مريضا بها حتى ثفل ، فقال له أبي : ما يقيمك بهذا المنزل ؟ ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة ، احتمل حتى تأتي المدينة ، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك - وكان أبو فضالة من أصحاب بدر - فقال علي رضي الله عنه : إني لست ميتا من وجعي هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر ثم تختضب هذه - يعني لحيته - من دم هذه - يعني هامته ( عم ، ش ) والبزار والحارث وأبو نعيم ، ( ق ) في الدلائل ، ( كر ) ورجاله ثقات ) وقالا أيضا في ص 441 : عن أبي سنان الدملي : أنه عاد عليا رضي الله عنه في شكوى له اشتكاها ، قال :