السيد المرعشي
265
شرح إحقاق الحق
مستدرك نحلة رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام اسمه وكنيته . قد تقدم نقل ما يدل عليه من الأخبار في ج 7 ص 21 إلى ص 28 وج 17 ص 105 إلى ص 108 ، ونستدرك هيهنا عن كتب أعلام العامة التي لم ننقل عنها فيما مضى : فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في ( جامع الأحاديث ) ( القسم الثاني ج 4 ص 271 ط دمشق ) قالا : عن علي رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ فقال : نعم ، فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ( حم ، د ، ت وقال صحيح ع ، والحاكم في الكنى والطحاوي ك ، ق ، ض ) . وقالا أيضا في ص 535 : عن محمد بن الحنفية قال : وقع بين علي وطلحة كلام فقال طلحة لعلي :