مجموعة مؤلفين
203
نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه )
وهي خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن عبد اللَّه بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنفية بن لجيم ، وهي من سبى أهل الردة أرادوا بيعها فتزوّجها علي ( ع ) وبها يعرف ابنها ونسب إليها وشهد معارك الامام وخاض الحروب واشترك في ( صفين ) وعاد بعد مقتل الامام أمير المؤمنين ( ع ) في الكوفة إلى المدينة وبقي فيها إلى أن توفى عام 80 / 81 وله خمس وستون سنة . ( نهج البلاغة 1 : 43 ) 51 - مروان بن الحكم : أبو عبد الملك مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المتوفى . . . ابن عم عثمان بن عفان ولد على عهد الرسول ( ص ) سنة اثنتين من الهجرة وقيل يوم أحد ، وقيل يوم الخندق ، وقيل بمكة ، وقيل بالطائف ، لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل لما نفى النبي ( ص ) أباه الحكم لعبثه وفساده وكفره ، وقيل إنه كان يستمع سرّ رسول اللَّه ( ص ) ويطلع عليه من باب بيته ، وانه الذي أراد النبي ( ص ) ان يفقأ عينه بمدري في يده لما اطلع عليه من الباب ، ويروى انه كان يحكى رسول اللَّه ( ص ) في مشيته وبعض حركاته . بقي مروان وأبوه الحكم خارج المدينة ولم يقبل أبو بكر وعمر بردهما وقالا : ما كنت لاحل عقدة عقدها رسول اللَّه ( ص ) حتى استخلف عثمان فردهما واستكتب عثمان مروان وضمه اليه ، ونظر اليه علي ( ع ) يوما فقال : ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك ، وكان يقال : لمروان خيط باطل ، وضرب يوم الدار على قفاه فقطع أحد علياويه ، فعاش بعد ذلك اوقص ، والأوقص الذي قصرت عنقه ، ولما مات معاوية بن يزيد بن معاوية ولم يعهد إلى أحد بايع بعض الناس