مجموعة مؤلفين
176
نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه )
فرحا بقدوم جعفر أم بفتح خيبر وانزله النبي ( ص ) إلى جنب المسجد . استشهد في معركة مؤتة في جمادى سنة ثمان وقطعت يداه ولما قتل وجد به بضع وسبعون جراحة ما بين ضربة بسيف وطعنة برمح كلها فيها اقبل من بدنه ، وروى أن رسول اللّه ( ص ) لما اتاه نعى جعفر دخل على امرأته أسماء بنت عميس فعزاها فيه ودخلت فاطمة وهي تبكى وتقول : وا عمّاه فقال رسول اللّه ( ص ) على مثل جعفر فلتبك البواكى ، ودخله من ذلك هم شديد ، حتى اتاه جبريل فأخبره ان اللّه قد جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة . وكان عمر جعفر لما قتل احدى وأربعين سنة . ( نهج البلاغة 3 : 9 ) 10 - الحارث الهمداني : آراء أصحاب المعاجم متباينة في تعيين اسمه فقد جاء في تنقيح المقال 1 / 242 من أنه الحارث بن قيس الأعور الهمداني وكان من أولياء أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ، وذهب آخرون إلى أن الحرث أو الحارث الهمداني رجل برأسه غير معلوم اسم أبيه ، وقيل : انه الحارث بن الحوتى الهمداني ، ومات في خلافة ابن الزبير والأعور صفة له لا لأبيه وقيل إنه قتل في صفين وجاء في وقعة صفّين الحارث الأعور والحارث بن مالك الهمداني . وفي سفينة البحار 1 / 238 الحارث الأعور الهمداني وانه من أصحاب وخواصّ أمير المؤمنين ومن الفقهاء مات سنة خمس وستين . ( نهج البلاغة 3 : 129 )