مجموعة مؤلفين
104
نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه )
« الأبراج » ، وقد سميت هذه الأبراج وفق الصورة التي ترسمها نجومها في السماء ، كالحمل والأسد والعقرب وكالميزان والقوس والدلو . والذي يرصد هذه الأبراج عند خط الاستواء خلال يوم كامل يلاحظ أنها تمر فوق رأسه تباعا متجهة من الشرق إلى الغرب ، ومتوزعة على دائرة واحدة ضمن المستوى الاستوائي . وبما أن الأرض تغير موضعها بالنسبة لهذه الأبراج أثناء دورانها حول الشمس فهي تقابل كل 30 يوما أحد هذه الأبراج ، ومن هنا نشأت فكرة تقسيم السنة الشمسية إلى عدد من الشهور مساو لعدد هذه الأبراج . فإذا راقبنا حركة البروج في وقت معين هو الساعة الثامنة من ليلة منتصف الشهر ، نجد أنه كل شهر يقع أحد هذه الأبراج الاثني عشر فوق رأس الناظر ، وتتعاقب هذه البروج بتعاقب الشهور ، حتى إذا مرت سنة شمسية عاد البرج الأول فوق رأس الناظر . وإليك أسماء هذه البروج بالترتيب ابتداء من شهر كانون الثاني : برج الجدي - الدلو - الحوت - الحمل - الثور - الجوزاء - السرطان - الأسد - العذراء - الميزان - العقرب - القوس . خلق الكون : مما يهتم به علم الفلك اهتماما كليا البحث في أصل نشؤ الكون ، كيف نشأ ؟ ومن أي شيء نشأ ؟ . فوضع العلماء عدة فرضيات ، من أحدثها الفرضية التالية التي سوف نحاول مقابلتها مع نظرية الإمام علي ( ع ) . يقول علماء الفلك عن أصل نشوء الكون : في البدء كانت كتلة تسمى « البلازما » ، مؤلفة من جسيمات عنصرية أولية selcitraP yratnemelE كالبروتونات والنترونات والالكترونات واللبتونات . وكانت