عبد القادر منصور
58
موسوعة علوم القرآن
الكبائر مطلقا أم ما يكبر عقابه دون تخصيص بحدّ ؟ ! ثم إنّ السيوطي نفسه قد فسّرها في سورة الأنعام بالكبائر . هذا من جهة التفسير . بينما من جهة المكي والمدني ، فمختلف في هذه الآية . 3 - بعض المدني يشبه المكيّ كما في قوله تعالى : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً « 1 » وكما في قوله تعالى في سورة الأنفال المدنية وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . . « 2 » وهذه النقطة موضع خلاف أيضا كسابقتها . نقطة التشابه في الحمل من مكان الآية إلى موضع مغاير لها وهاكم أمثلة لهذه : 1 - ما حمل من مكة إلى المدينة - كسورة يوسف ، وسورة الإخلاص وسبح . 2 - ما حمل من المدينة إلى مكة - كآية الربا في سورة البقرة المدنية . وصدر سورة التوبة . 3 - ما حمل إلى الحبشة - كسورة مريم ، فقد قرأها جعفر على
--> ( 1 ) العاديات / 1 / . ( 2 ) الأنفال / 32 / .