السيد المرعشي

70

شرح إحقاق الحق

وفي شرح المواقف في قوله تعالى ( وتعيها أذن واعية ) أي حافظة . أكثر المفسرين على أنه علي . وقول علي كرم الله وجهه : لو كسرت لي الوسادة ثم جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل القرآن بقرآنهم ، وقوله : والله ما من آية نزلت في بر أو سهل أو جبل في ليل أو نهار إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وفي أي شئ نزلت . وقال صلى الله عليه وسلم : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ففعل . فكان علي رضي الله عنه يقول : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما إلا وعيته وحفظته ولم أنسه . قال في الهامش : رواه أبو نعيم الحافظ ، وأخرج موفق بن أحمد الخوارزمي ، هما يرفعه بسنديهم عن ميمون بن برهان وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي .