السيد المرعشي
668
شرح إحقاق الحق
أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث سلمة بن الأكوع نحوه . وأخرج مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه . قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الأمارة إلا يومئذ . قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها . قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، وقال : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك . قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت فصرخ : يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . لفت نظر يرجى وضع الحديث المذكور في ص 287 سطر 13 إلى آخر ص 288 في ص 275 بعد سطر 8 .