السيد المرعشي
620
شرح إحقاق الحق
مستدرك ( تكفل رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام في صباوته وهو آمن به في أول بعثه للرسالة ) رواه جماعة من أعيان العامة في كتبهم ونقلناه في ج 7 ص 523 إلى ص 525 وج 18 ص 159 وص 160 ، ونستدرك هيهنا عمن لم ننقل عنه هناك : فمنهم العلامة صلاح الدين محمد بن شاكر الشافعي الدمشقي في ( عيون التواريخ ) ( ج 1 ص 23 نسخة مكتبة جستربيتي ) قال : وكان من نعمة الله عليه [ أي علي عليه السلام ] أن قريشا أصابهم أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس : هلم بنا نخفف من عيال أبي طالب ، فانطلقا إليه وأعلماه ما أرادا ، فقال : أتركا لي عقيلا واصنعا ما شئتما . فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وأخذ العباس جعفرا ، فلم يزل علي عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى أرسله الله تعالى فاتبعه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الصلاة انطلق هو وعلي إلى بعض الشعاب بمكة فيصليان ويعودان ، فعثر عليهما أبو طالب فقال : يا ابن أخي ما هذا الدين ؟ فقال : دين الله وملائكته ورسله ودين أبينا إبراهيم عليه السلام ، بعثني الله