السيد المرعشي

599

شرح إحقاق الحق

تابعه إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، وقال في الحديث : إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى السماء فلما رآها قد مالت قام يصلي ، ثم ذكر قيام خديجة خلفه . ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشيرازي الشافعي في ( توضيح الدلائل ) ( ص 174 نسخة مكتبة الملي بفارس ) قال : وعن عفيف الكندي ( رض ) قال : كنت تاجرا فقدمت الحج فأتيت عباس ابن عبد المطلب لأبتاع بعض التجارة ، وكان أمرا تاجرا . قال : فوالله إني عنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه ، فنظر إلى السماء فلما رآها قام يصلي ، ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء فقامت خلفه فصلت ، ثم خرج غلام قد رهق الحلم فقام معه يصلي . قال : فقلت للعباس : يا عباس من هذا ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي . قال : قلت من هذه الامرأة ؟ قال : هذه امرأته خديجة بنت خويلد . قال : فقلت من هذا الفتى ؟ قال : هذا ابن عمه علي بن أبي طالب . قال : قلت فما الذي يصنع ؟ قال : يصلي وهو يزعم أنه سيفتح له كنوز كسرى وقيصر . قال : فكان عفيف بن قيس يقول وأسلم بعد ذلك وحسن إسلامه : لو كان الله تعالى رزقني لأسلم يومئذ فأكون ثانيا مع علي بن أبي طالب . رواه الطبري وقال : أخرجه أحمد . ورواه الزرندي ولفظه : أنه قال العباس : وإن ابن أخي هذا يزعم أن ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه ، ولا والله ما على وجه الأرض كلها أحد غير هؤلاء الثلاثة . وكان عفيف يقول بعد أن أسلم ورسخ في الاسلام : ليتني كنت مع الرابع [ معهم الرابع ] . وقال الشيخ الإمام الفائق العالم بالشرائع والطرائق والحقائق جلال الحق والدين أحمد الخجندي ثم المدني روح الله تعالى روجه وأناله كل مقام سني : وقد