السيد المرعشي

563

شرح إحقاق الحق

برسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ببئر ميمون ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل معه ، فكان المشركون يرمون عليا فيتضور ، فلما أصبح فقالوا : إنا كنا نرمي محمدا صلى الله عليه وسلم فلا يتضور وقد استنكرنا ذلك منك ( أبو نعيم في المعرفة وفيه أبو بلج قال خ : فيه نظر ) . ومنهم علامة اللغة شيخ الاسلام أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي المتوفى سنة 817 في ( الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر ) ( ص 192 ط بيروت سنة 1405 ) قال : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم قال لعلي رضي الله عنه : نم على فراشي وتسج ببردي هذا الحضرمي الأخضر ، فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شئ تكرهه منهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا نام . قال : وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرونه فجعل يثير التراب على رؤوسهم وهو يتلو ( يس والقرآن الحكيم ) إلى قوله ( فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) . قال السيلهي : وأما سبب منعهم من التهجم على علي في الدار مع قصر الجدار وأنهم إنما جاؤوا لقتله ، فذكر بعض أهل السير : أنهم لما هموا بالولوج عليه صاحت امرأة من الدار ، فقال بعضهم لبعض إنها لكنة في العرب أن يتحدث عنا أنا تسورنا الحيطان على بنات العم وهتكنا ستر حرمنا ، وفي قراءة الآيات من ( يس ) سر يوضحه ما روى الحارث بن أبي أمامة في مسنده : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في فضل ( يس ) أنها إن قرأها خائف أمن ، أو جائع شبع ، أوعار كسي ، أو عاطش سقي ، أو سقيم شفي . الحديث . وقال أيضا في ص 194 :