السيد المرعشي

552

شرح إحقاق الحق

ومنهم العلامة الشيخ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الشيخي الحنفي الملطي المتولد سنة 844 في ملطية والمتوفى بالسل سنة 920 في كتابه ( غاية السؤل في سيرة الرسول ) ( ص 66 بيروت سنة 1408 ) قال : وأسنده علي إليه ، ونفضه فلم يخرج منه شئ ، وفاحت رائحة طيبة فوق رائحة المسك والعنبر وكل رائحة ذكية ، فامتلأت بها أرجاء المدينة ، حتى لم يبق بها دار إلا شمت بها هذه الرائحة ، فقال علي رضي الله عنه : صلى الله عليك ، طبت حيا وميتا ، ثم أدرج في ثلاثة أثواب بيض سحولية من غير خياطة . ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادرخان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه ( تاريخ الأحمدي ) ( ص 119 ط بيروت سنة 1408 ) قال : وروى ابن سعد في الطبقات عن علي بن الحسين قال : قبض رسول الله ورأسه في حجر علي . وفيه أيضا عن أبي غطفان قال : سألت ابن عباس : أرأيت رسول الله توفي ورأسه في حجر أحد . قال : توفي رسول الله مستند إلى صدر علي . قلت : فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت : توفي رسول الله ( ص ) بين سحري ونحري . فقال ابن عباس : أتعقل ؟ والله لتوفي رسول الله ( ص ) وهو مستند إلى صدر علي وهو الذي غسله . وأخرج النسائي في الخصائص عن أم سلمة قالت : والذي تحلف به أم سلمة إن أقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم علي . قالت : لما كان غدوة قبض رسول الله ( ص ) فأرسل إليه رسول الله قال : وأظنه كان بعثه في حاجة ، فجعل يقول : جاء علي ، ثلاث مرات ، فجاء قبل طلوع الشمس ، فلما أن جاء عرفنا