السيد المرعشي
538
شرح إحقاق الحق
ومنهم العلامة أحمد بن محمد الخافي الحسيني الشافعي في ( التبر المذاب ) ( ص 37 نسخة مكتبتنا العامة بقم ) قال : وروى أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن : لما أنزل ( إذا جاء نصر الله والفتح ) بعد انصرافه عليه السلام من غزاة حنين جعل يكثر من ( سبحان الله ، استغفر الله ) ، ثم قال : يا علي إنه قد جاء ما وعدت به : جاء الفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا ، وإنه ليس أحد أحق منك بمقامي ، لقدمك في الاسلام وقربك مني وصهرك وعندك سيدة نساء العالمين ، وقبل ذلك ما كان من بلا أبي طالب عندي حين نزل القرآن ، فأنا حريص على أن أراعي ذلك لولده . ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي في ( تلخيص المتشابه في الرسم ) ( ج 1 ص 653 ط دمشق ) قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا الحسن بن علي الوراق ، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك النفاط بالبصرة ، نا محمد بن يحيى القطعي ، نا عمر بن علي ، عن هشام بن القاسم ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي ، عن حذيفة ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه ، قال : فرأيته يهم بالتحامل فلا يقدر عليه ، وعلي بعيد عنه . قال : قلت يا رسول الله ألا أدنو منك فأساندك فإن عليا قد ساهرك في ليلتك ؟ قال : هو أولى بذلك . قال : فدنا علي فسانده ، فسمعته يقول : من ختم له بلا إله إلا الله محتسبا على الله دخل الجنة .