السيد المرعشي

482

شرح إحقاق الحق

معشر الآدميين ! ليس هذا ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، ولا حامل عرش ، هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وقالا أيضا في ج 5 من القسم الثاني ص 110 : عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثماني عشرة فلم يفتحها ، ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر ثم قال : أيها الناس ! إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ! لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن إليكم رجلا مني - أو : كنفسي - فليضربن أعناق مقاتلتكم ، وليسبين ذراريهم ، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : هذا ( ش ) .