السيد المرعشي
449
شرح إحقاق الحق
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشين : على أحدهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعلى الآخر خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فقال : إن كان قتال فعلي على الناس ، فافتتح علي حصنا فاتخذ جارية لنفسه ، فكتب خالد يسوء به ، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب قال : ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ) . ( ش ) . وقالا أيضا في ج 8 ص 731 : عن ابن عباس قال : أصابت نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة فبلغ ذلك عليا فخرج يلتمس عملا يصب فيه شيئا ليغيث به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستسقى له سبعة عشر دلوا ، على كل دلو تمرة ، فخيره اليهودي على تمرة ، فأخذ سبعة عشر عجوة ، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ، من أين لك هذا يا أبا الحسن ؟ قال : بلغني ما بك من خصاصة يا نبي الله ! فخرجت التمس لك عملا لأصيب لك طعاما ، قال : حملك على هذا حب الله ورسوله ؟ قال : نعم يا نبي الله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه ، ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا دائما يعني . ( كر وفيه حنش ) . ومنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي بن عبد الرحمن المزي المتوفى سنة 742 في كتابه ( تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف ) ( ج 5 ص 191 ط بيروت ) قال : حديث ( لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ، لا يخزيه الله أبدا ) . . . س في السير ( الكبرى 19 ) عن ابن مثنى ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة