السيد المرعشي
368
شرح إحقاق الحق
والحسين وأعطاه صهرا مثل النبي صلى الله عليه وآله ، وأعطاه الحوض وجعله قسيم النار والجنة ، وجعل شيعته في الجنة ، وأعطاه أخا مثل النبي صلى الله عليه وآله ، وحبه يطفئ غضب الله ، وبه تقبل الأعمال ويزيد الإيمان وتذوب السيئات ) . رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 119 ) قال : إن الله تعالى اطلع إلى الأرض اطلاعة من عرشه بلا كيف ولا زوال ، فاختارني واختار عليا لي صهرا ، وأعطى له فاطمة العذراء البتول . ولم يعط ذلك أحدا من النبيين ، وأعطى الحسن والحسين ولم يعط أحدا مثلهما ، وأعطى صهرا مثلي ، وأعطى الحوض ، وجعل إليه قسمة الجنة والنار ولم يعط ذلك الملائكة ، وجعل شيعته في الجنة ، وأعطى أخا مثلي وليس لأحد أخ مثلي . أيها الناس من أراد أن يطفئ غضب الله ، ومن أراد أن تقبل الله عمله فليحب علي بن أبي طالب ، فإن حبه يزيد الإيمان ، وإن حبه يذيب السيئات كما تذيب النار الرصاص . الحديث السادس بعد السبعين قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : ( أنت أخي ، وزيري ، خير من أخلفه بعدي بك يعرف المؤمنون والمنافقون ، من أحبك برئ من النفاق ومن أبغضك لقي الله عز وجل منافقا ) . رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :