السيد المرعشي

342

شرح إحقاق الحق

ومن أحب عليا أظله الله في ظل عرشه مع الصديقين والشهداء ، ألا ومن أحب عليا نجاه الله من النار ، ألا ومن أحب عليا تقبل الله منه حسناته وتجاوز عن سيآته وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء ، ألا ومن أحب عليا أنبت الله الحكمة في قلبه وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة ، ألا ومن أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش أن يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها ، ألا ومن أحب عليا وضع الله على رأسه تاج الكرامة وألبسه حلة السلامة ، ألا ومن أحب عليا مر على الصراط كالبرق الخاطف ، ألا ومن أحب عليا وتولاه كتب الله له براءة من النار وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب ، ألا ومن أحب عليا لا ينشر له ديوان ولا ينصب له ميزان ويقال له أدخل الجنة بغير حساب ، ألا ومن أحب عليا آمن من الحساب والميزان والصراط ، ألا ومن مات على حب آل محمد صافحته الملائكة وزارته الأنبياء وقضى الله كل حاجة كانت له عند الله عز وجل ، ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة - قالها ثلاثا . رواه الصالحاني بإسناده وقال : قتيبة بن سعد أبو رجاء : كان حماد بن زيد يفتخر بهذا الحديث ويقول : هو الأصل أن نقر به . الحديث الخامس والخمسون قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( علي منار الإيمان وغاية الهدى وإمام الغر المحجلين ) . ذكره جماعة من أعلام القوم في كتبهم :