السيد المرعشي

301

شرح إحقاق الحق

الحديث الخامس والعشرون ( أعطيت عليا خمسا هو بين يدي الله تعالى حتى يفرغ الحساب ، لواء الحمد بيده ، واقف على عقر حوضي ، لا يرجع إلى العصيان بعد الإيمان ، وهو الساقي يوم القيامة ) . رواه جماعة من أعلام العامة : منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 44 نسخة مكتبة السيد الأشكوري ) قال : أعطيت في علي خمسة خصال ، هي أحب إلي من الدنيا وما فيها : أما الواحدة كان بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ الحساب ، وأما الثانية لواء الحمد بيده ، وأما الثالثة فواقف على حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى الله عز وجل ، وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان . قال في الهامش : روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه بسنده عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أيضا في 43 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها : أما الواحدة فهو تكأتي بين يدي الله تبارك وتعالى عز وجل حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده وآدم وولده