السيد المرعشي

288

شرح إحقاق الحق

موسى إلا أنه لا نبوة [ بعدي ] ) ، وقوله يوم خيبر ( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ) ، فتطاول المهاجرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراهم ، فقال : أين علي ؟ فقالوا : إنه رمد . قال : ادعوه ، فدعوه فبصق في عينيه ففتح الله على يديه . ومنهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة 710 في ( مختصر تاريخ دمشق ) ( ج 17 ص 132 نسخة طوب قبوسراي بإسلامبول ) قال : وحديث أبو نجيح قال : لما حج معاوية أخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال : يا أبا إسحاق إنا قوم أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه ، فطف نطف بطوافك . قال : فلما فرغ أدخله في دار الندوة فأجلسه معه على سريره ، ثم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه . قال : أدخلتني دارك وأقعدتني على سريرك ثم وقعت فيه تشتمه ، والله لأن يكون في أحد من خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولإن يكون قال لي ما قال له حين رآه غزا تبوكا ( ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولإن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر ( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار ) أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولإن أكون كنت صهره على ابنته ولي منها من الولد ما له أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لا أدخل عليك دارا بعد اليوم ، ثم نفض رداءه ثم خرج .